فلنقايات دارفور
✍️ أ.بدر الدين محمد صالح محمد شاشيبا
ظل إقليم دارفور يعاني ولفترات طويلة من الحرب وعدم الاستقرار التي قضت على الأخضر واليابس وحرمت إنسان الإقليم نعمة التنفس المطمئن وتذوق العيش الكريم بسبب الفلنقيات وكانت النتيجة نزوح ولجوء وقتل الألاف وتفشي العنف في مجتمع كان يوصف بالتسامح والتعايش السلمي
وقد خبر مجتمع هذا الأقليم في تاريخه المعاصر العديد من المشاريع المنادية بالمواطنة المتساوية والتحرر من دولة الإرهاب العنصرية النهبوية الدموية الفاسدة الفاشلة الظالمة وكان ذلك بتواصل جهود أبناءه منذ نشأت دويلة الشر دولة ٥٦ ووصولآ إلي ثورة ١٥أبريل ٢٠٢٣م التي شكلها جيل التحرر والنضال إلا أن هشاشة وضعف الفلنقيات وعدم قدرتهم على الصمود أمام ظلم المؤسسة العسكرية الدموية الفاسدة الإنقلابية جعل هذا الإقليم بؤرة للصراع مع إرتفاع حركات نزوح ولجوء في سوء الأوضاع الإنسانية الكارثية المتفاقمة و إنهيار النظام الصحي وعدم وصول السلع الأساسية وإنهيار قطع الخدمات والبنية التحتية وصعوبة الوصول الجغرافي والمالي وأن الأزمة في إقليم دارفور المسؤول الأول والأخير فيها مناوي وجبريل وطنبور ويجب محاسبتهم وتقديمهم للعدالة