الفكر السياسي المستنير لتحالف القوي المدنية المتحدة (قمم)

د/ حافظ الزين

92

الفكر السياسي المستنير لتحالف القوي المدنية المتحدة (قمم)

(طبيعة ونوع الدولة العلمانية التي يجب أن تسود في السودان)

د.حافظ الزين

عضو الهيئة التأسيسية العليا ونائب أمين أمانة العلاقات الاقتصادية (بقمم)

مريم العذراء اهدتني عرجون رؤيا ليتساقط في

براحات عدمي رطبا جنيا

ماخاب الذين سلكوا طريق سيدنا موسي

مازالت تلك النار حية

 

ما نوع وطبيعة الدولة العلمانية التي نادي بتأسيسها وبناءها في* السودان الاعلان الدستوري المؤقت لتحالف السودان التاسيسي نيروبي 2025?

 

هي : الدولة العلمانية غير الليبرالية (الدولة المدنية الدستورية)

وهي التي تتعامل مع قيمة الحرية بأنها قيمة غير مطلقة وتري أن الحرية لا يمكن أن تكون حرة وبذلك فهي مقيدة وعلي الدوام.

وكذلك الدولة العلمانية الليبرالية التي تري أن الحرية يجب أن تكون مطلقة.

انا لا اتكلم عن مفهوم الدولة العلمانية من حيث تعاطيها مع الأديان.

ذلك بسبب أن الدين مسألة لا تخص الدولة وليس من حق الدولة ولا من سلطاتها واختصاصاتها أن تحدد اديان الناس كما أن مسألة الدين هذه هي مسألة شخصية وذاتية شديدة الخصوصية تقوم بين الإنسان وخالقه.

ولا يحق للدولة ولا لأحد أن يقول لأحد ما دينك؟

او أن دينك هذا غير صحيح

لان الناس خلقهم الله احرارا وولدتهم أمهاتهم كذلك ومنحهم الله الحرية لكي يعترفوا به ويؤمنوا به أو يمتنعوا عن ذلك.

وان الله وحده هو من يحق له محاسبة الناس عن* الاعتراف به واعتناق الدين الذي أنزله من السماء بموجب رسالات عديدة آخرها رسالة الإسلام الخالدة أو لا يؤمنوا به.

(لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي)*

البقرة – الآية – 256.

(لكم دينكم ولي دين) – الكافرون – الآية – 6

(لا تزر وازرة وزر أخري) – فاطر – الآية – 18.

(كل نفس بما كسبت رهينة) – المدثر – الآية – 38.

كما أن الدين الاسلامي علي وجه التحديد لا يحتاج لأحد كي يحميه لأن الإسلام محمي حماية ذاتية إلهية شديدة القوة و الجبروت (أنا نحن نزلنا وانا له لحافظون) – الحجر – الآية – 9.

كما أن الله لايحتاج لتوصية من أحد أو تزكية اوتقرير يومي من اي مخلوق لكي يحاسب الناس علي أفعالهم واختياراتهم في الحياة وما إذا كانوا علمانيين أو غير علمانيين أو مسلمين أو غير مسلمين.

(إن الله يعلم خائنة الأعين وماتخفي الصدور) – سورة غافر – الآية 19.

 

بالإضافة إلي ذلك فإن جميع الرسالات السماوية المقدسة لم تنادي قط بتاسيس وبناء دول دينية

بل نادت بتاسيس وبناء امم دينية.

وشتان ما بين مفهوم الدولة ومفهوم الأمة.

ويفرق كتير طعم الحلو

لو يبقي مر

 

كيف يمكن تطبيق الدولة العلمانية بنوعيها (الليبرالية وغير الليبرالية) في بلد مثل السودان يبلغ فيه عدد المسلمين نسبة 97% بحسب اخر احصائية لمفوضية الأمم المتحدة للسكان لعام 2024 ؟.

 

يتم تطبيقها وفقا لنموذجين اثنين هما:

1 – النموذج الاول : نموذج فيدرالية الهوية.

جماعتان من السكان تعيشان في دولة واحدة في منطقة جغرافية واحدة ذات مساحة كبيرة لمئات السنين تجمع بينهما قواسم مشتركة كثيرة ومتنوعة ثقافية واجتماعية وتاريخية.

 

2 – النموذج الثاني : الفيدرالية غير التماثلية أو غير المتماثلة.

والتي بموجبها يحق للاقاليم والولايات والمحافظات والمقاطعات تطبيق العلمانية غير الليبرالية أو العلمانية الليبرالية بدون اي تدخل من السلطة الفيدرالية ممثلة في (الجمعية الوطنية للتشريع الدستوري – البرلمان)

 

وبذلك تكون لجميع أقاليم السودان الحرية الكاملة في تطبيق نموذج الدولة العلمانية الليبرالية أو الدولة العلمانية غير الليبرالية.

ولن يستطيع احد أن يقول لهذه الاقاليم تلت التلاتة كم؟

هل يستطيع؟

 

و : ام زومة ياناس

خريف ودر جفاف وادينا

ام زومة يا ناس

كية للمابينا

ام زومة ياناس

 

تحياتي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.