منصات : قراءة في تحولات الفكر السياسي الاستراتيجي السوداني (تأسيس – انموذجا)
د.حافظ الزين
عضو الهيئة التأسيسية العليا لتحالف بقمم
كينيا : 2025
تدعم قمم كل مسارات مايكنزم اعلان نيروبي 2025* دعما بلا حدود ولا شروط ولا قيود.
منصة للذكري والوفاء : من نيروبي الشقيقة .
ازجي التحايا كوهج الفجر المياس لامي التي رحلت من هذه الحياة البائسة منذ سنوات طويلة وتركتني كالمشرد استجدي الظلال والمعابر والمنافي والسجون حافي القلب والروح.
منصة للتماهي والتشخيص : قراءة في تحولات الفكر السياسي الاستراتيجي السوداني (تأسيس – انموجا)
منصة أولي : جاء ميلاد (تأسيس) عسيرا من مخاض الأزمنة الشقية والملعونة.
ومن رحم الوجع الخرافي والعبودية والعدم الوبيل وليل التناسي الطويل علي مدار 100 عام كالحة الأنفاس والنبض والرؤي والمشاوير.
فكان كعودة سيدنا موسي عليه السلام من مدين وكصعود نبي الله الكريم صلي الله عليه وسلم في ليلة الإسراء والمعراج.
وكمعجزة المسيح عليه السلام.
منصة ثانية : الذهول والاعجاز والجرأة والتحدي الوثاب.
لقد خلق (تأسيس) في براحات نيروبي فارهة الوسامة ذهولا لم يعرف له أحد مثيل في تاريخ السياسة السودانية البعيد والقريب بموجبه بلغت القلوب الحناجر.
كان منشأ الذهول ومرابطه يكمن في المادة الاولي من الإعلان الدستوري المؤقت الذي شكل الرافعة الشرعية الدستورية للحكومة القادمة وركيزة الدولة التي من المتوقع أن تقوم عليها في قادم المواعيد.
جاءت تلك المادة مرعبة ومخيفة ومزلزلة وهي : تأسيس وبناء دولة علمانية ديمقراطية في السودان
دولة علمانية في السودان؟؟!!! تساءلت أعمدة الشوارع ونون الفعل المضارع والنوني والستيب وأشجار الابنوس والعريب وحضارة بابل وصوت الامس ينادي من الأندلس العتيد
إن هذا لشيء عجاب هكذا نطقت وقالت.
منصة ثالثة : الم تنادوا في تحالف القوي المدنية المتحدة (قمم) بتأسيس وبناء ودولة مدنية دستورية ذات أسس جديدة (الجمهورية الأولي في السودان) ؟
الإجابة هي : نعم وتاني نعم وتالت نعم وما الجديد؟
إن قمم لايحق لها البتة أن تفرض رأيها ومشروعها السياسي وفلسفتها السياسية علي مجاميع الشعوب السودانية الحرة التي جاءت الي نيروبي من كل فج عميق مرفوعة الرأس والمقامات والقامات
لن تتخل قمم عن المناداة بتأسيس وبناء دولة مدنية دستورية (الجمهورية الأولي ) في السودان وبشكل حاسم.
اذا كان الأمر كذلك وكما تزعمون لماذا وقعت قمم علي الاعلان الدستوري المؤقت الذي حدد بأن تكون الركيزة لحكومة الوحدة الوطنية هي الدولة العلمانية الديمقراطية؟
لماذا؟؟؟
الإجابة : وقعت (قمم) علي ذلك المايكنزم لأنه جاء وفقا لمنهج الديمقراطية
إن قمم تؤمن بالديمقراطية حد القداسة والبريق.
ومن المعلوم أن معيار الديمقراطية هو الاغلبية وقد فازت الأغلبية في اعلان نيروبي 2025 عالي المقام والجناب.
ولا تملك قمم إلا أن تقول الف مبروك وهل تتوقعون منها غير ذلك؟
منصة رابعة : هل هناك فرق بين الدولة العلمانية والدولة المدنية؟
الإجابة : بلحيل وقط شك نعم والفين نعم ورغم ذلك تدعم قمم بلا حدود ولا نطاق كل المسارات والنتائج والتفاصيل والحيثيات التي تموضعت في أرض الواقع والتي جاء بها اعلان نيروبي 2025 البهيج
و : الباردة لينا الله
يتمها لينا للحول
الباردة لينا
تحياتي