صحفية سودانية تلمح بصفقة تكتنف خروج قوات الدعم السريع من مدينة مدني
الخرطوم: فرانيس نيوز
في مقال نشرته اليوم الصحفية السودانية صباح محمد الحسن في صحيفة الجديدة لمحت إلى أن خروج قوات الدعم السريع من مدني تم بصفقة وقالت في إشارة إلى ذلك بعض “الحروب صفقات وليست كلها صفعات وتساءلت كيف تم تحرير مدني،؟…كم دارت المعركة بين الجيش وقوات الدعم السريع ؟!! …وكم عدد الشهداء ؟. وعدد الأسرى والجرحى والمصابين ؟!! …ماهي اهم لحظات الكر والفر في المعركة؟!!
وكيف تمت مطاردة قوات الدعم السريع هل فروا فرادى ام جماعات ام تسلقوا الأشجار
على طريقة الأفلام السينمائية!!”
وأضافت”ولو ظن البعض أن تحرير مدني هو خصم على عملية ومشروع (أن تنتهي الحرب سلاما لاسلاحا ) ايضا واهمون!!
وأضافت “ثمة عدة مفاتيح وطرق لدخول الجيش الي ولاية الجزيرة ومخطئ من يظن أن تحرير المدن لايتم ولايحدث إلا بمعركة وإراقة دماء ففي الحروب العالمية بين الدول العظمى مكالمة هاتفية واحدة قد تهديك السيطرة على عدة مدن ، وأنت على مقعدك الدوار
قالت “وليت كل الإنتصارات تتم دون معارك ودون سفك للدماء فما العيب إن تم دخول مدني دون معارك بين الطرفين، وما هي الفلسفة في أن النصر لابد أن يأتي بالقتل وسفك الدماء والتمثيل بالجثث!!!”
وأضافت”تحرير مدني طُبعت “بوسترات” النصر له قبل دخول الجيش الولاية، دُفعت تكاليفها من الخزينة العامة ببورتسودان فالحروب صفقات وليست كلها صفعات !!”
وأضافت “حتى خروج حميدتي وحديثه عن إتهام دول حاربت مع الجيش في ود مدني هو جزء من الخطة السياسية المسبقة، فالرجل الآن مُلزم أن يسوق للعالم أن قواته هي الأضعف ، ولابد أن يلمّع اسم الجيش
فالحلول المتفق عليها دوليا لاتسمح بعلو قوات الدعم السريع على المؤسسة العسكرية “ميدانيا”” تريد جيشا بكامل عافيته وقوته وهيبته لكي تدمج فيه قوات الدعم السريع
وأضافت في إشارة لدخول الجيش مدني إن “في قانون الحرب وفقهها ، الهزيمة والإنتصار لاتأتي إلا بمعركة ضارية تنتهي لطرف بالربح او الخسارة فما دونه هو تحرير سياسي بزي عسكري ، كل مهمة القوات فيه هو أخذ صورة سيلفي من قلب المدينة)