ديكتاتورية العسكر وتهميش المهمشين
كتب آدم الجدى
منذ اندلاع حرب الخامس عشر من ابريل درجت بعض بعض صفحات التواصل الاجتماعي بالترويج لانتصارات وهميه وتنسبها للجيش السودانى .
فى وقت لم يقوم الجيش باى عمليات عسكرية بل ربما يكون مهزوم فى مواقع كثيرة .
يتم اعادة تدوير الفيديوهات القديمة باعادة مونتاجها وادخال صوت جديد لها عبر الذكاء الاصطناعي ويتم نشرها ويصدقها المغيبين .
سرقة وكذب وعدم امانة واضحين وضح النهار .
جيش يقوم بالقتل على اساس اللون والجهة والقبيلة تتفيذآ بقانون الوجوه الغريبة .
تعزيب للنساء والأطفال وكبار السن بطرق ممنهجه قد تصل إلى حد الموت او العاهه المستديمه .
المساعدات الانسانية تباع على الطريق العام وفى الاسواق وكذلم اثاثات منازل المواطنين فى سوق الله اكبر بعد سرقتها من مناطق سيطرة الجيش .
تكريم فنانه (قونه) والاحتفال بها على حساب الشعب وفى الحقيقة هى واحده من اكبر مهربى الذهب واكلى السحت والمال العام .
فى وقت يتم فيه تعزيب امراة لا حول لها ولا قوة لانها سقت مجموعة من الدعم السريع جرعة ماء حسب طيبة وكرم الشعب السودانى .
يتساءل الناس محقين في أسباب ذلك بعد فرحتهم التي لـم تكتمل بسقوط حكم الديكتاتورية والابادة الجماعية في السودان عبر ثورة ديسمبر المجيدة التى مهرها كان دماء الشباب .
رغم كل هذا السؤء من قتل ودمار نجد الناس تتعامل مـع الواقع والتفاصيل اليومية باحثين عـن الامان فى خطوة يخطونها. والأمان الذي يريدونه
فقط بل الأمان بالمعنى الغذائي والاجتماعي .
فهل يتحقق للشعب السودانى ما يريد ام يتواصل القتل والتصفيات الجسدية الممنهجة وتدمير البنى التحتية ومقدرات الشعب وتواصل دكتاتورية العسكر وتهميش المهمشين ام سيكون للقدر رأى آخر .
سنلتقى باذن الله تعالى .