ديكتاتورية العسكر وتهميش المهمشين 

آدم الجدي

60

ديكتاتورية العسكر وتهميش المهمشين 

 

كتب آدم الجدى

 

منذ اندلاع حرب الخامس عشر من ابريل درجت بعض بعض صفحات التواصل الاجتماعي بالترويج لانتصارات وهميه وتنسبها للجيش السودانى .

فى وقت لم يقوم الجيش باى عمليات عسكرية بل ربما يكون مهزوم فى مواقع كثيرة .

يتم اعادة تدوير الفيديوهات القديمة باعادة مونتاجها وادخال صوت جديد لها عبر الذكاء الاصطناعي ويتم نشرها ويصدقها المغيبين .

سرقة وكذب وعدم امانة واضحين وضح النهار .

جيش يقوم بالقتل على اساس اللون والجهة والقبيلة تتفيذآ بقانون الوجوه الغريبة .

تعزيب للنساء والأطفال وكبار السن بطرق ممنهجه قد تصل إلى حد الموت او العاهه المستديمه .

المساعدات الانسانية تباع على الطريق العام وفى الاسواق وكذلم اثاثات منازل المواطنين فى سوق الله اكبر بعد سرقتها من مناطق سيطرة الجيش .

تكريم فنانه (قونه) والاحتفال بها على حساب الشعب وفى الحقيقة هى واحده من اكبر مهربى الذهب واكلى السحت والمال العام .

فى وقت يتم فيه تعزيب امراة لا حول لها ولا قوة لانها سقت مجموعة من الدعم السريع جرعة ماء حسب طيبة وكرم الشعب السودانى .

 

 

يتساءل الناس محقين في أسباب ذلك بعد فرحتهم التي لـم تكتمل بسقوط حكم الديكتاتورية والابادة الجماعية في السودان عبر ثورة ديسمبر المجيدة التى مهرها كان دماء الشباب .

رغم كل هذا السؤء من قتل ودمار نجد الناس تتعامل مـع الواقع والتفاصيل اليومية باحثين عـن الامان فى خطوة يخطونها. والأمان الذي يريدونه

فقط بل الأمان بالمعنى الغذائي والاجتماعي .

فهل يتحقق للشعب السودانى ما يريد ام يتواصل القتل والتصفيات الجسدية الممنهجة وتدمير البنى التحتية ومقدرات الشعب وتواصل دكتاتورية العسكر وتهميش المهمشين ام سيكون للقدر رأى آخر .

سنلتقى باذن الله تعالى .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.