الاستدارة العسكرية المدهشة – قوات الDM الجواد الاسطوري الاصيل.

د/ حافظ الزين

170

الاستدارة العسكرية المدهشة – قوات الDM الجواد الاسطوري الاصيل.

د.حافظ الزين

عضو الهيئة التأسيسية العليا بقمم.

ورئيس دائرة الثقافة والفكر بالمجلس الاستشاري للقائد العام لقوات الدعم السريع.

معنون الي : اشاوس الDM وتحالف السودان التأسيسي (تأسيس)

(تحيات ومحبات)

نهنئكم بكل معاني التهاني والبشريات المرحابة* بتمكن قواتكم الباسلة (ال DM) باستعادة مدينة الكاملين بولاية الجزيرة الخضراء عنوة واقتدارا من ايادي الجيش السوداني البليد المختطف المملوك بشكل حصري لقوي الظلام والشر والردة والكهنوت.

كما نهنئكم أيضا بتمكن الاشاوس الاحرار من استعادة مدينة الرهد ابو دكنة (المسكين ما سكنه) نهارا جهارا ببسالة وصمود الرجال أبناء الرجال.

لقد شكل ميلاد (تأسيس – نيروبي 2025) شروق جديد هزم كل بيادر الظلام والظلم اللئيم الذي اغتصب روح الشعوب السودانية الحرة علي مدار السنين.

تنتظر منكم الشعوب السودانية الكريمة أن تسرجوا خيول النضال السياسي الجريء

وان تذهبوا بها عبر أودية الطرق العصية المؤدية إلي موانيء الخلاص الوطني البهيج.

كونوا أقوياء واشداء في وجه البغي والطغاة الحفاة العراة كسيدنا موسي عليه السلام.

وكسيدنا محمد رسول الله الكريم صلي الله عليه وسلم.

في تنازله التاريخي النبيل في صلح الحديبية.

وكالقديس نيلسون مانديلا في رحلته الطويلة التي عنونها بكتابه الفريد من نوعه (رحلتي الطويلة الي الحرية)

كونوا مثابرين ومتحدين ومستنرين

واصعدوا من تحت الركام كما صعدت رواندا كطائر الفينيق الرهيب.

وكلويس لولا اقيناسيو دا سيلفا الرئيس البرازيلي الأسبق والحالي الذي حمل البرازيل علي أكتافه وصعد بها من لجج الفقر والجحيم الي قمة المجد فأصبحت الاقتصاد العاشر عالميا خلال 8 اعوام (2002- 2010)

سعداء بكم ايما سعادة واجتاح ارواحنا وهج التباهي باعلانكم الجريء بتحديد نظام الحكم في السودان بإسناده الي دولة مدنية دستورية ثنائية التكوين (الدولة العلمانية غير الليبرالية والدولة العلمانية الليبرالية) – الفيدرالية الديمقراطية الوسيطة (الجمهورية الأولي) في السودان.

سيمضي معكم حوالي 30 مليون مواطن سوداني حر من اول خطوة في الطريق الطويل باتجاه عتماير الحرية ولن ينهزمون

ولن يتبعثرون

ولن ينحنون لانتونوف الكيزان الغبي البغيض.

كونوا خادما للشعوب السودانية الأبية وليس سيدا عليها.

فالسيد هو الله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.